۞ منتديات كنوز الإبداع ۞


 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليومية

شاطر | 
 

 الكوكب الخارج عن المجموعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأنوار

عضو نشيط  عضو نشيط


الجنس : ذكر


العمر : 23
الموقع المدينة المنورة
التسجيل : 12/03/2012
عدد المساهمات : 53

مُساهمةموضوع: الكوكب الخارج عن المجموعة   الإثنين 09 أبريل 2012, 8:30 pm



صورة خيالية لكوكب خارج المجموعة


الكوكب الخارج عن المجموعة هو أي كوكب يوجد خارج نطاق المجموعة الشمسية التابعة للشمس. منذ عام 1991 حتى 13 مارس 2012 تم اكتشاف 760 كواكب تقع خارج المجموعة. وقد تم اكتشاف وجود معظم تلك الكواكب بطرق غير مباشرة وليس بالرؤية المباشرة.


الأنواع

تختلف الكواكب الواقعة خارج المجموعة الشمسية عند مقارنتها بكواكب المجموعة:
بعضها كواكب غازية أو صخرية ضخمة.
بعضها يدور حول أكثر من نجم.
بعضها يسبح في الفلك بطلاقة، وبعضها يدور حول أقزام بنية.
من الممكن أن يحتوي بعضها على حياة (رغم أن ذلك لم يكتشف بعد).
يمكن أن يكونوا أقزام كواكب، وهي كواكب أصغر حجماً وكثافة عن الكواكب العادية.

في شباط 2009 أعلن عن اكتشاف المسبار كوروت لكوكب يدور حول نجم يبعد عن الأرض بمقدار 400 سنة ضوئية. وأطلق على الكوكب اسم كوروت-إكسو-7ب. ومن الأمثلة أيضا على الكواكب المكتشفة خارج النظام الشمسي كوكب ناري تهطل عليه من نار تحتوي على الصخور والحصى، وذلك حسبما ذكرت وكالة الفضاء الأوروبية. ونقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن علماء فضاء في جامعة واشنطن الأمريكية قولهم إن الكوكب، الذي أطلق عليه اسم "كوروت -7بي" يعتبر "صورة عن الجحيم".

وأضافوا أنه كوكب صخري يبلغ حجمه ضعفي حجم كوكب الأرض، ويبعد مسافة 1.6 مليون ميل عن شمسه، ما يعني أن هذا الكوكب قريب جداً من شمسه ومحبوس بفعل الجاذبية، مثل القمر مع الأرض. وبسبب قربه من شمسه، فإن درجة حرارة الكوكب عالية جداً، مما يتسبب في ذوبان الصخور على سطحة، فتتصاعد الأبخرة قبل أن تتجمد وتتحول إلى صخور وحصى ثم تهطل مجدداً كوابل من المطر في دورة لا تنتهي. وهنالك أيضا كواكب كثيرة تدور حول نظام شمسي اخر



الكواكب الخارجية، وتطور اكتشافها خلال السنوات حتى 2011


طرق اكتشاف كواكب خارج المجموعة الشمسية (بالإنجليزية:Methods of detecting extrasolar planets) يكون الضوء المنبعث من كوكب يكون خافتا بالمقارنة بالضوء الصادر عن نجم مما يجعل اكتشاف الكوكب صعبا، وخاصة وأن الضوء المنبعث من النجم يغلب على الضوء المستقبل من الكوكب. ولهذا فقد انحصر عدد الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية والتي رؤيت مباشرة في عدد قليل حتى الآن.

لذلك فقد ابتكر علماء الفلك طرق غير مباشرة لاكتشاف تلك الكواكب، وقد أدت تلك الطرق إلى نجاح في هذا المضمار.


طرق الاكتشاف

سرعة شعاعية



دوران نجم وكوكبه حول مركز ثقلهما.)


طبقا لقوانين الجاذبية فإن النجم المقترن بكوكب يدور في فلك يكون صغيرا بالنسبة لفلك الكوكب نظرا إلى الاختلاف الكبير بين كتلتيهما. وهذه الحركة الدوارانية التي يؤديها النجم تتميز باختلاف في سرعته عندما تكون حركته في اتجاه الأرض أو يكون مبتعدا عنها في مداره. أي أنه يوجد اختلاف في السرعة الشعاعية للنجم عند مشاهدته من الأرض.

ويمكن استنباط السرعة الشعاعية من الإزاحة التي تعتري خطوط طيف النجم بالمقارنة بالنجوم المجاورة له والتي تظهر في هيئة تأثير دوبلر. وتعتمد طريقة قياس السرعة الشعاعية على قياس ذلك الاختلاف ومنها يمكن الحكم على وجود كوكب تابع له.

وتكون سرعة النجم حول مركز الثقل أقل كثيرا عن سرعة الكوكب بسبب صغر نصف قطر حركته الدورانية حول مركز الثقل بينهما. ويمكن قياس اختلاف في السرعة يبلغ 1 متر في الثانية بالأنواع الحدسثة من المطيافات مثل مطياف HARPS ذو 6و3 متر تلسكوب الموجود في مرصد لاسيلا التابع المرصد الأوروبي الجنوبي إيسو في شيلي، أو مطياف HIRES التابع إلى مرصد كيك. وهناك طريقة بسيطة وقليلة الكلفة لقياس السرعة الشعاعية وهي بواسطة مطيافية التشتت الخارجي externally dispersed interferometry. [1]

وتعتبر تلك الطريقة هي أسخى الطرق التي يستخدمها الباحثون عن الكوانب، وهي تعرف في نفس الوقت بمطيافية دوبلر.

كما تستخدم تلك الطريقة بالمشاركة مع طريقة عبور الكوكب للتأكد من القياسات، وحينما تقترن تلك الطريقتين فيمكن معرفة كتلة الكوكب المكتشف الحقيقية.

طريقة عبور كوكب



عبور كوكب عبر قرص النجم التابع له. ويبين المنحنى أسفله تغير شدة الضوء المسجلة مع زمن العبور.



Kepler 6b photometry [2].


يمكن بواسطة هذه الطريقة تعيين قطر الكوكب. إذا عبر كوكب عبر قرص النجم الذي يتبعه فإن الضوء الصادر من النجم يضعف قليلا. ويعتمد مقدار ذلك الانخفاض في إضاءة النجم على حجم الكوكب بالنسبة إلى حجم النجم.

وعلى سبيل المثال ففي حالة HD 209458 ينخفض إضاءة النجك بمقدار 7و1 % . وتلك الطريقة لها ميزتين:

1) أن عبور الكوكب عبر نجمه يمكن رؤية حدوثها إذا كان مدار الكوكب في نفس اتجاه المشاهد. ويعتمد احتمال وجود مدار الكوكب في نفس اتجاه الرؤية على نسبة قطر الكوكب غلى قطر النجم. وتوجد نحو 10 % من الكواكب ذات المدار الصغير على هذا النحو ، وتقل النسبة للكواكب ذات مدارات أكبر. إ. فغن في اتلك منبعث من وبالنسبة إلى كوكب يلف حول نجم في حجم الشمس وعلى بعد 1 وحدة فلكية (150 مليون كيلومتر) تكون احتمال وجود مدار الكوكب في نفس اتجاه الأرض نحو 47%. ولكن عن طريق مسح مناطق واسعة في السماء بها آلاف النجوم في وقت واحد فإن طريقة اكتشاف الكواكب بطريقة العبور تعتبر أكثر نجاحا من طريقة السرعة الشعاعية ن تلك , مع انها لا تستطيع تحديد أي من النجوم له كوكب.

2) تعاني الطريقة من معدل للخطأ عالي. ولهذا يحتاج طريقة العبور إلى تأييد من طريقة أخرى، مثل طريقة قياس السرعة الشعاعية. .

ومن أهم مزايا طريقة العبور قدرتها على تعيين حجم الكوكب عن طريق قياس منحنى الإضاءة. وعند اقترانها بطريقة السرعة الشعاعية (وهي التي تعين كتلة الكوكب) فيمكننا حساب كثافة الكوكب، وبذلك معرفة بعض خصائص بنايته الطبيعية. وتعتبر التسعة كواكب التي درست بهاتين الطريقتين هم أحسن الكواكب والمدروسة وأدق مواصفات عرفت حتى الآن عن كواكب خارج المجموعة الشمسية.

كما تسمح طريقة عبور الكوكب أمام نجمه بمعرفة أشياء عن جوه. فعندما يعبر الكوكب قرص النجم يتخلل بعض ضوء النجم جو الكوكب. وبدراسة الاطياف جيدة التباين (الوضوح) يمكن اكتشاف عناصر موجودة في جو الكوكب. ويمكن التعرف على الكثير من جو الكوكب عن طريق قياس استقطاب ضوء النجم المار خلاله أو المنعكس على جوه.

زمن النباض



لوحة فنان لنظام كواكب النباض PSR 1257+12.


النباض هو نجم نيوتروني، وهو نجم صغير جدا شديد الكثافة جدا مكون من النيوترونات فقط، وهو عبارة عن أشلاء نجم عادي بعد انفجاره على هيئة مستعر أعظم. تلك النجوم النباضة تدور بسرعة فائقة حول محورها وتطلق شعاع موجات راديوية متجهة، فعندما نستقبل إشارات مثل هذا النجم الأرض نجد أن إشاراته موجاته الكهرومغناطيسية تأتي وتختفي على فترات زمنيه دورية ،مثلها كمثل الفنار الذي يرشد السفن في البحر. ونظرا لأن دورة استقبال الموجات من النباض تكون مضبوطة جدا فإن تغيرها يمكن من دراسة حركة النباض.

ومثل اي نجم آخر فإن النباض يدور أيضا في فلك صغير إذا كان له كوكب تابع. وتمكّن حسابات قياسات تغيرات زمن النبضات من تعيين قياسات فلكه.

ولم تبتكر تلك الطريقة أساسا بغرض اكتشاف الكواكب خارج المجموعة الشمسية، ولكنها حساسة جدا بحيث تستطيع اكتشاف كواكب صغير قد تبلغ كتلتها عشر كتلة الأرض. كما في استطاعتها اكتشاف تغير الجاذبية بين موجموعة من الكواكب وإعطاء معلومات عن أفلاك الكواكب في ذلك النظام.

ويعتبر أهم ضعف لطريقة النباض لاكتشاف كواكب خارج المجموعة الشمسية هو ندرة وجود هذا النوع من النجوم، كما أن وجود حياة على أحد كواكب النجوم النباضة غير ممكن بسبب الطاقة الإشعاعية الهائلة التي يشعها النباض بحيث تقضي على أي نوع من الحياة على الكوكب.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكوكب الخارج عن المجموعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۞ منتديات كنوز الإبداع ۞ :: ۞ المنتديات العلمية ۞ ::  ₪ العلوم والتقنية ₪-
انتقل الى: