۞ منتديات كنوز الإبداع ۞


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليومية

شاطر | 
 

 •l|❂|l التكنيكات العامة المتعلقة بركل الكرة l|❂|l•

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأسطورة

عضو نشيط  عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر


العمر : 28
الموقع المدينة المنورة
التسجيل : 31/01/2012
عدد المساهمات : 65

مُساهمةموضوع: •l|❂|l التكنيكات العامة المتعلقة بركل الكرة l|❂|l•    الخميس 02 فبراير 2012, 1:33 am



•l|❂|l التكنيكات العامة المتعلقة بركل الكرة l|❂|l•


تعد مهارة ركلة الأساس وجوهرة كرة القدم , اذ تنبي عليها مهارات عدة منها تصويب الكرات , وثنيها أو إنحناءها , وكذلك لتنفيذ اللعبات الهوائية أو بالإنجليزية " overhead Kick " .. عدا عن استخدامها في التمرير والتسجيل . والطريقة الصحيحة في ركل الكرات هي استخدام مشط القدم كوسيلة أفضل تفادياً للإصابات . والخطأ الفادح الذي يرتكبه المبتدئين في كرة القدم هو تصويب الكرات بإستخدام الأصابع مما يسبب الإصابات المتتالية في تلك المنطقة ! Smile

والطريقة الخاطئة المستخدمة في ركل الكرة " طريقة ركل الكرة بالأصابع " ليست فقط مؤلمة وتعرض اللاعب للإصابات , إنما هي غير دقيقة ومن الصعب تسجيل الأهداف والتمرير الدقيق بهذه الطريقة . والميزة الأهم في استخدام مشط القدم , هي التحكم بالكرة سطحياًَ فيسهل عليك تنفيذ عملية انحراف الكرة وكذلك رفعها إلى الأعلى . وعند الرغبة في المحافظة على الكرة ينبغي على اللاعب أنْ ينظر للأسفل ويسيطر عليها بطريقة النظر مع التحكم بالقدم , وعند الرغبة برفع الكرة أو ركلها يفضل أن يقترب اللاعب من الكرة كلما أمكن ذلك .!! وإنّ ترك الكرة بعيدة نوعاً ما ثم محاولة ركلها قد تسبب بإمتداد عضلي للاعب .

ويغفل العديد من اللاعبين عن هذه المهارة , اذ يعتبرونها مهارة سهلة وبسيطة لا تحتاج لتعقيد وتفصيل , لكن في الحقيقة تعتبر هي المهارة الأساس لكرة القدم , اذ يجب على اللاعب ان يتمتع بقدرة على ركل الكرة حتى إن كان تحت ضغط المنافسين , كما أن هذه المهارة تنبني عليها مهارات كثيرة , فإن لم تتقنها فشلت في المهارات الباقية . ويعتبر التمرين الأهم والأكثر إفادة هو أن يحصر اللاعب نفسه في منطقة طولها ما بين 10-20 متر ويبدأ برفس الكرة وركلها بالطريقة الصحيحة . وفي كل حالة تركل فيها الكرة , يختلف تمركز الجسم وينحني بإنحناء الكرة , تغدو الكرة أكثر دقة كما يفعل النجم دافيد بكيهام على سبيل المثال في الركنيات أو الضربات الحرة أو الرفعات في ظل حركة الكرة .
تشتيت أو إطلاق الكرة عالياً


تستخدم مهارة " تشتيت الكرات " للعب الكرات العالية أو رفع الكرات العالية نحو منطقة العمليات للفريق الخصم بغية تشكيل خطورة على دفاع المنافس وكذلك هي مهارة صنعت أو خلقت لكي يكتسبها المدافعين خاصة ً في إبعاد الكرات الخطرة وتشتيتها عن منطقتهم إلى اي منطقة أخرى لا يشكل فيها المنافس خطر على المدافعين . وقد تستخدم مهارة تشتيت الكرات للعب الكرات العالية قصيرة المدى , إنْ تطمئن المدافع عن منطقته وأراد بدء هجمة منظمة جديدة !

وتنبني هذه المهارة اساساً على مهارة ركل الكرة بالطريقة الصحيحة , اذ لابد من إستخدام مشط القدم في تشتيت الكرات لضمان كرات دقيقة بعيدة عن محور الإصابات للاعب المنفذ . ولذو الخبرة وأصحابها في مجال ركل الكرات , قد تستخدم في بعض الأحيان منطقة الأصابع لركل الكرة عالياً و" بطريقة لولبية " , لكن بضمان اللاعب بعده عن طريق الإصابات . وفي بعض الأحيان يواجه المبتدئين لكرة القدم صعوبات في عملية تشتيت الكرات اذ تجدهم لا يحافظون على التوازن في أداء التشتيت , وهذا يعتمد بالدرجة الاولى على مدى اتقان اللاعب لهذه المهارة , اذ يلزم على اللاعب أن يُثبت نفسه بالقدم الأخرى التي لا يعتمد عليها في الركل , ويستند جيداً على ظهره ثم يركل الكرة بالطريقة الصحيحة مستخدماً مشط القدم وبقوته الإفتراضية .

وفي بعض الأحيان , أو لذوي الخبرة , يستخدم الخبراء من اللاعبين أيديهم في تحقيق توازن أفضل , وكذا يقدمون القدم الغير مفضلة عن القدم التي ستشتت الكرة مما يحقق توازن أفضل وقدرة أكبر على تنفيذ عملية التشتيت . ومن الاهمية أن تركل الكرة الى اعلى مسافة ممكنة وكذلك إلى اعلى ارتفاع ممكن لإزالة الخطر الكامل عن اي محاولة فاعلة في تحقيق نتيجة معينة .

وقد لمع وظهرت هذه المهارة جلية في النجم الألماني السابق وكابتين المنتخب القيصر فرانز بيكنباور الذي اخترع هذه المهارة " مهارة التشتيت " . حيث قام بأداءها على الوجه الأكمل سواء في الشقوق الدفاعية أو من الناحية الهجومية .. والأدهى من ذلك كله , أن كراته التي كان يشتتها كانت دقيقة وكأنها مرسومة وموضوعة بالقلم والمسطرة !
رفع الكرات والركنيات


تعتبر الكرات الركنية , أو الكرات المرفوعة مباشرة نحو منطقة العمليات ومربع الركلات الترجيحية لمرمى الخصم , أصعب وأخطر الكرات واكثرها ترشيحاً لتسجيل الأهداف , اذ أنّ اللاعب المنفذ للركلة الحرة أو الركلة الركنية , يرفع الكرة عالية في أخطر منطقة للخصم .. بحيث يحتاج المهاجم للتسجيل فقط تصويبة بسيطة سواء بالقدم أو بالرأس وهو على مقربة من خط الست ياردات .

ويفضل في هذه الحالة أنْ يُختار منفذ الركلة صاحب خبرة وقدرة على حرف الكرة وثنيها بحيث تدور وتلف إلى اقرب مهاجم . والميزة الأهم لهذه المهارة " مهارة رفع الكرات والركنيات " أنّ نسبة تصدي الحارس للكرات تقل , اذ تكفي نقرة لتجسيل هدف . وفي حالة تثبيت الفريق الخصم أو المدافع عن مرماه لاعبين إثنان على زوايتي المرمى , فيفضل في هذه الحالة لعب الكرة في وسط منطقة الست ياردات وكذلك تسديدها بقوة بعيدة عن المدافعَين .

وقد تميّز دافيد بيكهام وجونينهو وكذلك خوان رومان ريكلمي في رفع هذه الكرات بطريقة لولبية ومميزة جداً , بحيث أصبحت مع كل رفعة لهؤلاء اللاعبين نسبة عالية في ترجمتها لأهداف نظراً لمدى دقة الكرة وإتقانها المطلق !
إنحناء الكرة في عملية الرفع


تنبني هذه العملية عامة ً على مهارة ركل الكرة , لكنها جزء لا يتجزأ من مهارة رفع الكرات , اذ أنها عبارة عن : قدرة اللاعب في إمالة الكرة أو إلتفافها وإنحناءها بحيث تعبر الحائط البشري وتخدع الحارس وتقبع في الشباك . ولا يتمتع سوى ندرة من اللاعبين وقلة بهذه المهارة إذ تعتبر سبيل النجاح في تسديد الضربات الحرة والركلات الركنية . فأنْ تميل الكرة وتنحني تسبب للحارس او أي لاعب مواجه للكرة إنزعاج وتوتر وإختلاط في تجاهه .

وهناك طريقتان رئيستان لتنفيذ هذه المهارة المتقنة المعتمدة على التنكيك الشخصي للاعب , الطريقة الأولى وهي رفع الكرة بإستخدام السطح الخارجي للقدم فتبتعد الكرة عن موضعك , أو بإستخدام السطح الداخلي للقدم فتنحني الكرة قريبة من موضعك وبإتجاه الداخل . ويعرف إنحراف الكرة بـ : هي أمالة الكرة من موضع إنتقالها إلى تجاه معين يختلف عن الأساس بـبضع سانتيمترات .

فعلى سبيل المثال , اذا اردت تنفيذ عملية حرف الكرة وثنيها ولفّها من اليمين إلى اليسار مستخدماً القدم اليمنى لك فأنك تقترب من الكرة عبر الجانب الأيمن مستخدماً السطح الداخلي للقدم اليمنى في رفع الكرة . وعند الرغبة في رفع الكرة من اليسار الى اليمين فتركل الكرة بالقدم اليسرى مستخدماً السطح الخارجي للقدم . ولتطوير القدم الغير مفضلة في رفع الكرات , ينصح بالدوران عمودياً على القدم الضعيفة مع رفع القدم المفضلة إلى الأعلى مع عدم المبالغة وإطالة عملية الدوران .

وقد تميز عدة نجوم في عدة عصور مرت على الكرة العالمية فيما يخص مهارة ثني الكرة وحرفها ! فعلى سبيل المثال هناك جونينهو بيرنابيو كانو وكذلك دافيد بكيهام , وروبيرتو كارلوس إلى جانب اندريا بيرلو نجم الميلان . وقد أظهر هؤلاء النجوم قدرتهم على تطبيق مهارة لفّ الكرة عن موضعها الأصلي . شاهد على هذا الرابط على سبيل المثال : هنا
التمريرة الإحترافية


تنقسم التمريرة الإحترافية المتعارف عليها حتى الآن , إلى نوعين , التمريرة الأولى هي لعب الكرة الى اقرب زميل من خداع للمدافع المراقب , حيث يتقدم الممرر بكرته إلى الأمام , محاولاً أنْ يشكك المدافع المراقب بأنه سيراوغب أو يتقدم بالكرة ثم لبُرهة يلعب الكرة بسرعة فائقة مع إمالة الوجه إلى اقرب زميل .

والنوع الثاني من هذه التمريرات الإحترافية هي رفع الكرة أعلى رأس المدافع كنوع من الكرات العالية القصيرة فتصل للمهاجم بطريقة الإسقاط . بحيث تفتقر الكرة للقوة إلا اننها تتميز بالدقة وصعوبة بل من المحال أيقافها من أي مدافع قصير القامة . ويستخدم الجزء السفلي من القدم في رفع الكرة لكن دون أي دور يقع على عاتق الأصابع ! بحيث يستخدم اسفل القدم في اختراق الكرة ورفعها الى الأعلى . ويتم تثبيت الركبة والأقدام عمودياً دون حركة والعودة الى الوراء قليلاً والرأس الى الأسفل ينظر ويتمعن بالكرة .

وقد تميز رونالدينهو , نجم المنتخب البرازيلي وبرشلونة سابقاً , ونادي ميلان حالياً في هذه التمريرات المتقنة , والإحترافية الجالبة للمتعة والنتيجة في ذات الوقت . ولمشاهدة بعض تمريرات رونالدينهو الإحترافية التي نتحدث عنها : هنا
عملية الـ " واحد إثنين "

Two .................................................................. One

هي مهارة تكتيكية مهمة جداً وعملية في إختراق المدافعين وبسهولة تامة , معتمدة في عدة منتخبات نخص بالذكر تلك المنتخبات اللاتينية التي تعتمد على الكرات القصيرة كهذه وعلى المهارات الشخصية . كما أنّ هذه المهارة مهمة جداً في ضرب مصيدة التسلل والحصول على فراغ تام في خط الوسط للتقدم والمراوغة ولتجنب ضيق المساحات والمحاصرة الليصقة . هذه المهارة هي سبيل المهاجمين للتخلص من المدافعين , هي سبيل للتأنق والوصول إلى المرمى بسرعة دون أي تعقيد .

وتنفيذ هذه المهارة بسيط جداً , اذ تحتاج للاعبَين متفاهِمَين ومنجسمَين , يلعب الأول تمريرة قصيرة للثاني , وينتظر هذا الأخير زميله ليدخل ويتعمق الدفاع , ثم يمررها فوراً بلمسة ثانية تصل للاعب الأول صاحب التمريرة الاولى . ويبقى كلا اللاعبين متحركين أي لا يقف أحدهما لضمان جودة المهارة . والعناصر الأساسية لهذه المهارة هي السرعة والدقة والإنسجام ويتم ذلك في وقت زمني محدد وقصير حتى لا يفهمها المدافعين فيقطعون الكرة قبل ان تصل . والخطأ المرجح والأكثر انتشاراً في هذه الحالة هو ان يلعب المستلم للتمريرة الأولى اللمسة الثانية قصيرة فلا تصل إلى اللاعب المراد . أو قد يتأخر الأول عن موعد استلام كرته فينهبها أقرب مدافع .

وقد تميز اللاتينيين عادة ً في هذه المهارة وأتقنوها شدّ الإتقان . وأخص بالذكر البرازيليين والأرجنتينيين حيث أستخدموها في عدة حالات وكانت لهم عوناً في عديد المرات لإختراق المدافعين والوصول الى منطقة العمليات والإنفراد بحارس المرمى بخطى ثابتة وسريعة .
تصويب الكرة من الهواء


مهارة التصويب والكرة في الهواء والتي يطلق عليها بالإنجليزية " Volley technique " من أصعب المهارات التكنيكية والمهارية للاعب ذاته . اذ تتطلب منه قوة بدنية وجاهزية على مستوى إمتداد الأقدام . إلا أنّ هذه المهارة ألقت إهتمام الجميع سواء من العشاق المتابعين لكرة القدم أو من اللاعبين انفسهم الذين سجلّوا بهذه الطريقة الكثير من الأهداف . وتعتبر هذه الأهداف رائعة ومتتعة على مستوى النظر بالنسبة للمشجع . وقد تستخدم هذه المهارة كذلك في التمرير " بشرط أنّ الكرة لم تلمس الأرضية بل عالقة في الهواء " وكذلك تستخدم في إبعاد وتشتيت الكرات عند حالات الخطر الدفاعي .

وفي حالات ضيقة , يلزم على المدافع تشتيت الكرة قبل ان تلامس الأرض فيستقبلها ويتحكم بها ثم يقوم بتشتيتها , اذ عادة ً ما يضغط المهاجم لإفتكاك الكرة من المدافع في هذه الحالة يجبُر المدافع على تشتيت الكرة قبل ان تلامس الأرض . ويكمن السر في اتقان هذه المهارة , القدرة على الدوران والإلتفاف حول النفس , مع القدرة على التحكم بالأقدام , جعلها ثابتة ورفع القدم المفضلة بالإستناد على الظهر والإرتكاز عليه ثم العودة قليلاً إلى مستوى اقل للتصويب بقوة .

ومن الممكن ممارسة الدوران حول النفس والتحضير لإتقان هذه المهارة بدون كرة ! ويعتبر الخطأ الأكثر شهرة ووقوعاً في هذه الحالات , هو أنْ يفتقد اللاعب المنفذ تركيزه , فيقوم بدفع القدم المفضلة له لتصويب الكرة مع إختلاف زمني بسيط بين سرعة الكرة وسرعة القدم , فتهبط الكرة على الأرض دون ان يصوبها اللاعب , قد يؤدي هذا الخطأ باللاعب إلى الإصابة , فضلاً عن فقدانه للكرة ! والأساس السليم لهذه المهارة أن تبقى الركبة أعلى من الكرة .. تجنباً " للمد العضلي " أو اي اصابة اخرى . ويفضل ان ينظر اللاعب للأسفل حتى يتقن التوقيت بالتصويب مع زمن الكرة المناسب .

وقد أشتهر بهذه المهارة , نجم المنتخب الفرنسي الجزائري الأصل زين الدين زيدان , حيث سجل أفضل هدف في تاريخ دوري الأبطال بهذه الطريقة .. كانت متقنة تماماً وكأنه ينفذها بالمقياس .. وكانت بوقت حرج .. ولاعب أخر تميز بهذه الكرات كذلك , البرازيل شاغل الرواق الأيسر وصاحب التصويبات الصاروخية روبيرتو كارلوس .. أترككم مع هدف زيدان في " بايرن ليفركوزين " بنهائي دوري الأبطال وبتعليق رائع : هنا

اللعبات الهوائية " backward "


الـ " مقص أو bicycle kick أو chalaca أو chilena أو overhead kick أو scissors kick " كلها مسميات نطلقها على اللعبة الهوائية الرائعة التي تتطلب تكنيك عالي من اللاعب , والتي تدعى بالعربية المقص , لأن شكل الأرجل في حالة القفز يشابه شكل المقص ! ويتم تنفيذ هذه المهارة الفنية الرائعة , بالقفز أولاً ورمي الجسم عالياً في الهواء مما يجعل الساقين وفي حالة الحركة على شكل مقص , تستخدم رجل واحدة فقط , وهي المفضلة للاعب في تنفيذ اللعبة .

وتعد هذه المهارة من أصعب المهارات التي يمكن تنفيذها وأداءها من اللاعب , اذ تطلب سنوات من التدريب والإتقان , كما أنه نسبة النجاح في تنفيذها لأي لاعب وفي أي إتجاه ضئيلة جداً بسبب متطلباتها الصعبة للغاية . وأساس هذه المهارة الرشاقة والقدرة البدنية العالية على القفز والثبات والهبوط ! ويتم الإستفادة من لعبة المقص أو الـ Overhead kick في الإنجليزية بحالتين هامتين وهما الأكثر شيوعاً وتنفيذاً على ارض الواقع :
في حالة تواجد دربكة أمام المرمى , والمدافع يقف مواجهاً لمرمى حارسه ! وهو في أمسّ الحاجة لتشتيت الكرة عالياً عكس مرماه , والكرة تقفز وتقفز أمامه بإتجاه مرماه , هنا يضطر اللاعب لإستخدام لعبة المقص , يقفز ثم يستخدم قدمه المفضلة وينفذ بها العملية .
في حالة تواجد مهاجم في منطقة عمليات الخصم , وإتجاهه معاكس لمرمى الخصم بحيث يقف المهاجم مقابلاً لمرماه ! والكرة تقفز وتقفز أمامه , في هذه الحالة يضطر المهاجم لأن يستعمل الـ " Overhead kick " في التصويب على المرمى بقفزه وتسديدة عكسية !
وتعتبر هذه اللعبة كذلك من أخطر المهارات المنفذة على ارض الواقع , اذ أنها تحتاج لشخصية قوية قادرة على اتخاذ القرار في ثواني معدودة .. فأنْ تقوم بالحركة بشكل خاطئ فتقع بقوة على ارض الميدان قد تسبب لك مشاكل في العمود الفقري أو بالظهر بشكل عام أو حتى في منطقة من الجسم .. وقد يركل المدافع الكرة وأنت في محاولة تنفيذ اللعبة , مما قد تصيب الركلة وجه اللاعب فيصاب بآلام ورضّات خطرة !

وتسمى هذه المهارة بتسميات مختلفة من منطقة لأخرى , كما ذكرنا عما سلف .. وهناك في كل بلد أو كل منتخب لاعب معين يعتبر الأكثر اتقاناً لهذه المهارة , ففي ألمانيا يعتبر كلاوس فيشر بهدف الشهير والرائع في موسم 1976-77 في الدوري الألماني هدف القرن في ألمانيا كلها . وفي ألمانيا نفسها يشتهر بهذه المهارة كذلك اللاعب المميز اوي سيلر اذ سجل بعدة مرات من هذه الطريقة . وفي المكسيك فإن المتألق المعتزل هوغو سانشيز قد أشتهر بكرات القوية والخطرة عن طريق مهارة الـ " Overhead kick " ..أما في البيرو فغالباً ما تقترن هذه المهارة بأسم هذا اللاعب فيلانويفا .

ويعتبر كذلك هدف رونالدينهو الشهير بنفس الحركة على مرمى نادي فياريال ضمن الدوري الإسباني من الأهداف الشائعة في الآونة الآخيرة بالطريقة ذاتها . وقد أكدت هذه المهارة علو كبعها وشهرتها على مستوى العالم كافةً مقارنة ً بباقي المهارات .. وسأترككم الآن مع بعض اللقطات الخاصة بهذه المهارة : هنا و هنا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
•l|❂|l التكنيكات العامة المتعلقة بركل الكرة l|❂|l•
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۞ منتديات كنوز الإبداع ۞ :: ۞ المنتديات الرياضية ۞ ::  ♣ الرياضة والرياضيين ♣-
انتقل الى: